العلامة المجلسي

87

بحار الأنوار

الثاقبة ، السلام عليك يا ابن قواعد العلم ، السلام عليك يا ابن معادن الحلم ، السلام عليك يا ابن الكواكب الزاهرة ، والنجوم الباهرة ، السلام عليك يا ابن الشموس الطالعة السلام عليك يا ابن الأقمار الساطعة ، السلام عليك يا ابن السبل الواضحة والاعلام اللائحة ، السلام عليك يا ابن السنن المشهورة ، السلام عليك يا ابن المعالم المأثورة ، السلام عليك يا ابن الشواهد المشهودة والمعجزات الموجودة ، السلام عليك يا ابن الصراط المستقيم ، والنبأ العظيم ، السلام عليك يا ابن الآيات البينات ، والدلائل الظاهرات ، السلام عليك يا ابن البراهين الواضحات ، السلام عليك يا ابن الحجج البالغات ، والنعم السابغات ، السلام عليك يا ابن طه والمحكمات ، وياسين والذاريات والطور والعاديات . السلام عليك يا ابن من دنى فتدلى ، فكان قاب قوسين أو أدنى ، واقترب من العلي الاعلى ليت شعري أين استقرت بك النوى ، أم أنت بوادي طوى ، عزيز علي أن ترى الخلق ولا ترى ، ولا يسمع لك حسيس ولا نجوى ، عزيز علي أن يرى الخلق ولا ترى ، عزيز علي أن تحيط بك الأعداء ، بنفسي أنت من مغيب ما غاب عنا ، بنفسي أنت من نازح ما نزح عنا ، ونحن نقول الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله أجمعين ( 1 ) . ثم ترفع يديك وتقول : اللهم أنت كاشف الكرب والبلوى ، وإليك نشكو فقد نبينا ، وغيبة إمامنا وابن بنت نبينا ، اللهم واملا به الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا ، اللهم صل على محمد وأهل بيته ، وأرنا سيدنا وصاحبنا وإمامنا ومولانا صاحب الزمان ، وملجأ أهل عصرنا ، ومنجأ أهل دهرنا ظاهر المقالة ، واضح الدلالة ، هاديا من الضلالة ، منقذا من الجهالة ، وأظهر معالمه وثبت قواعده [ وأعز نصره ، وأطل عمره ، وابسط جاهه ، وأحي أمره ، وأظهر نوره ، وقرب بعده ، وأنجز وعده ، وأوف عهده ، وزين الأرض بطول بقائه ، ودوام ملكه ، وعلو ارتقائه وارتفاعه ، وأنر مشاهده ، وثبت قواعده ، وعظم

--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 217 - 219 .